مبرر إجراء البرنامج المحلي للهجرة الدي
يراهن على تحسين رفاهية المواطنين الذين يعيشون في البلدية ،
يبدو واضحا أن البرنامج
ضروري ، ولكن عندما اختارت البلدية ابتكار وخلق أشكال
جديدة لإدماج الجيران الجدد , لم يكن المجتمع يعتبر دلك من الاولويات خاصة وان ظاهرة الهجرة كانت دائما
مثيرة للجدل.
بفضل الطبيعة المضيافة لمواطني خيتافي والإرادة السياسية للبلدية ، أصبحنا الرواد في تخطيط
مسارات العمل البلدي في ضل شرطين اثنين ,من جهة اعتبار رفاهية المواطنين الاجتماعية أمر اساسي ومن جهة
اخرى اعطاء التعدد و الاختلاف الثقافين الاهمية اللازمة.
الرغبة في مواصلة العمل وفى تحسين الخدمة تدفعنا للتقدم نحو الافضل ، الأمر الذي يجعل من
التعاون بين جميع المؤسسات المعنية
عنصرا أساسيا في التوصل إلى رؤية جديدة ومختلفة للواقع
، وعلى كسر الحواجز وخلق جسور التواصل والتفاهم,
وفي نهاية المطاف انجاز الرفاهية للأفراد والجماعات
والمجتمعات والأحياء ، والمنظمات والمؤسسات.
البرنامج المحلى للهجرة وعلى مر هده السنوات عمل انجاز العديد من الفعاليات المختلفة لدعم مفهوم
التعدد الثقافى ، وسيستمر فى دلك بالتعاون مع سائر المصالح البلدية وبشكل افقى. والتأكيد على المسؤولية
المشتركة مع النسيج الاجتماعي فى خيطافى ، والالتزام بتطبيع الفعاليات المبرمجة والتعايش ، لخلق
الاندماج بين الجيران القدام والجدد بهدف الوصول الى مدينة خيتافي عصرية ورائدة في معالجة التنوع
الثقافى.
هذا الموقع المتخصص في ظاهرة الهجرة وفعاليات ادماج المهجرين , المقصود منه ايجاد أداة تفاعلية
مفيدة، تعرض بطريقة مبسطة أخبار، وجداول الفعاليات، وعناوين هامة ، ومطبوعات الهجرة ، والاستشارات
المعتادة و تفاصيل الفعاليات اللتى ينكب عليها البرنامج. بهده الطريقة مواطنى خيطافي لن يكونوا بحاجة
للبحث عن معلومات متعلقة بالهجرة عبر قنوات أخرى.
وأخيرا نشجع جميع المهتمين بعمليات الاندماج والتعايش بين الثقافات ، للتواصل بالبرنامج المحلى
للهجرة للمشاركة فى هدا الجهد الجماعى الايجابى والمتواصل .